.. قال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عند الله عهدا؟ قيل: يا رسول الله وما ذاك؟ قال: يقول عند كل صباح ومساء اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك فلا تكلني إلى نفسي فإنك إن تكلني إلى نفسي تباعدني من الخير وتقربني من الشر وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهدا توفينيه يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد . فإذا قال ذلك طبع الله عليها طابعاً ووضعها تحت العرش . فإذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الذين لهم عند الله عهد؟ فيقوم فيدخل الجنة انشرها وعلمها من تحب فإن لك مثل أجر من يقولها إن شاء الله
ماذا افعل يا فلسطين؟؟؟ ليتني استطيع ان اسرق الفرح مني واهديكي اياه... ليتني استطيع ان اسرق النوم من عيوني لتغفى جفونك المسهدة... كم اتمنى ان اراك حرة كما عهدتك...
كم اتألم عندما ارى دموعك النازفة... كم اتألم عندما ارى شيخا كبيرا يضع كفه على وجهه ويتأمل مصيره ومصير اهله.. وكم اتعذب عندما اسمع صراخ طفل...تحرقه جروحه وما من طبيب حوله... وكم اتحسر على قلب ام مات...عندما مات ابنها..لا ..بل عندما استشهد ابنها... وكم اتوجع على شاب...حمل هموم مستقبله وآمال زوجته وأبناءه على عاتقه..ولا يجد مكان ليلقي هذا الهم..
وكم اموت عندما اسمع آهاتك فلسطين تناديني...ولا اقدر على تلبية النداء... لا لست كفيفة...ولا صماء...ولكني مقيدة...مقيدة بهم... واعذريني فلسطين...فإن لم ألبي النداء اليوم...فالغد قريب ان شالله...
ماذا افعل يا فلسطين؟؟؟ ليتني استطيع ان اسرق الفرح مني واهديكي اياه... ليتني استطيع ان اسرق النوم من عيوني لتغفى جفونك المسهدة... كم اتمنى ان اراك حرة كما عهدتك...
كم اتألم عندما ارى دموعك النازفة... كم اتألم عندما ارى شيخا كبيرا يضع كفه على وجهه ويتأمل مصيره ومصير اهله.. وكم اتعذب عندما اسمع صراخ طفل...تحرقه جروحه وما من طبيب حوله... وكم اتحسر على قلب ام مات...عندما مات ابنها..لا ..بل عندما استشهد ابنها... وكم اتوجع على شاب...حمل هموم مستقبله وآمال زوجته وأبناءه على عاتقه..ولا يجد مكان ليلقي هذا الهم..
وكم اموت عندما اسمع آهاتك فلسطين تناديني...ولا اقدر على تلبية النداء... لا لست كفيفة...ولا صماء...ولكني مقيدة...مقيدة بهم.... واعذريني فلسطين...فإن لم ألبي النداء اليوم...فالغد
يا آلَ إسرائيلَ .. لا يأخذْكُمُ الغرورْ عقاربُ الساعات إنْ توقّفتْ لا بُدَّ أن تدورْ إنَّ اغتصابَ الأرض لا يخيفُنا فالريشُ قد يسقُطُ عن أجنحة النسورْ والعَطَشُ الطويلُ لا يخيفُنا فالماءُ يبقى دائماً في باطن الصخورْ هزمتُمُ الجيوشَ .. إلاّ أنَّكمْ لم تهزموا الشعورْ .. قطعتُمُ الأشجارَ من رؤوسها وظلَّتِ الجذورْ ...
كل فلسطيني متهم حتى تثبت ادانته" فأن تكون فلسطينيا يعني ان تحمل ارثا ثقيلا , و تلبس ثوبا في الغالب اكبر منك , ان تعشق فلسطين دون ان تراها و دون ان تدري لماذا ! ان تكون فلسطينيا يعني ان ترتحل من دولة الى أخرى تحمل صليبك الحبيب, فلسطينيتك تهمتك الابدية , ان تكون فلسطينيا يعني ان تتلطى على مراكز الحدود ساعات و ايام حتى يتأكد ضابط الامن من عدم ضلوعك في الارهاب فهويتك فضيحتك ! و بعدما يتأكد سيحتجزك ساعات اضافية لسبب آخر هو انك فلسطيني !! و يعني أيضا ان تتضامن معك كل شعوب الارض من انس و جان و امريكان و برفعون علمك / علمهم و يهتفون باسمك و يطالبونك بالصمود و التضحية و اان تحارب نيابة عن العرب فأنت القومي الاول و ان تحارب نيابة عن المسلمين فانت حامي الاقصى و نيابة عن احرار العالم فانت اممي ضد العولمة و سيمدحونك شهيدا, لكنك" يا حافي القدمين" ضحية كل الازمات أن تكون فلسطينيا يعني ان تصبح كقميص عثمان باسمك تعلن الحرب و لأجلك تخنق الحرية, ان تكون فلسطينيا يعني ان ترضع السياسة منذ الصغر, و تلهو بها طفلا و تكتب فيها قصائد الحب مراهقا, تعتقل شابا و ربما تقتل في سن الرجولة و اذا لم تقتل - وهذه اعجوبة- فستصبح كهلا تنجب ابناءا ينجبون لك احفادا لتبدء من جديد دورة الحياة السياسية الفلسطينية, وان لم تفعل فانت اما عميل او مجنون!!! على فكرة ..... هذا ما يمارسه آبائنا و نرفضه نحن و سنمارسه نحن و يرفضه ابنائنا و هلما جرا , سيفتح ابنك عينيه على الدنيا ككل اطفال العالم و سيصرخ باكيا و تهدهده و تغني له ( رجع الخي ) او اغنية فرقة العاشقين ( كانوا ثلاث رجال اتسابقوا عالموت) , بعدها ستقص عليه قصة ثورة ال36 قبل النوم و عندما يصحوا ستخبره بقصة( وعد بلفور ) و ما فعلته فينا جامعة الدول العربية و كيف ضاعت فلسطين من حيفا حتى هزيمة حزيران , ربما سيبتسم لك فتنتشي فرحا – على فكرة ان يبتسم لك معناها انه يتواطء معك كي تكمل القصة – فتحدثه عن جنوب لبنان و تل الزعتر و عين الحلوة و سيحفظ عنك اغنية " فلسطين فلسطين بياعوك البياعين" و عندما يكبر و يشب عن الطوق سترجوه ان يبتعد عن السياسة و فلسطين و ستخبره بما حاولت اخفائه عنه طيلة سنين بأن هناك اناس ليسوا مثلنا و لا يعرفون فلسطين لكنهم يتاجرون باسم فلسطين و باسم القضية و بنا هؤلاء هم ( المستثمرون) ( ابناء الذوات) , لكنه لن يهتم فقد عشق و ابتلى و كفى بفلسطين حبيبا... ان تكون فلسطينيا يعني ان تحفظ اسماء الشهداء و عدد المعتقلين في العالم كله و تحفظ ايضا تاريخ الثورات من( سبارتكوس) حتى يومنا هذا , و ستسمي نفسك اسماء عدة ( ابو ذر الغفاري , جيفارا, الشنفرى , هوشي منا , عروة بن الورد ) و ستدرس في جامعات العالم و ستساهم في بناء دول و تعليم وتثقيف شعوب عديدة مدفوعا الى ذلك باسم الواجب القومي و الديني و الاممي , لكنك بالتأكيد ستفشل في بناء دولتك ونظامك السياسي و ادارة صراعك مع المحتل , و هذه مفارقة !! لا تسألني لماذا فأنا مثلك لا اعلم ؟؟